العلامة المجلسي
61
بحار الأنوار
لم تكن على مسئ لائمة ، ولا لمحسن محمدة ، ولكان المحسن أولى باللائمة من المذنب ، والمذنب أولى بالاحسان من المحسن ، تلك مقالة عبدة الأوثان وخصماء الرحمان ، وقدرية هذه الأمة ومجوسها ، يا شيخ إن الله عز وجل كلف تخييرا ، ونهى تحذيرا ، وأعطى على القليل كثيرا ، ولم يعص مغلوبا ولم يطع مكرها ، ولم يخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلا ، ذلك ظن الذين كفروا ، فويل للذين كفروا من النار ، قال : فنهض الشيخ وهو يقول : أنت الامام الذي نرجو بطاعته * يوم النجاة من الرحمان غفرانا أو ضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربك عنا فيه إحسانا فليس معذرة في فعل فاحشة * قد كنت راكبها فسقا وعصيانا لالا ولا قابلا ناهيه أوقعه * فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا ولا أحب ولا شاء الفسوق ولا * قتل الولي له ظلما وعدوانا أني يحب وقد صحت عزيمته * ذو العرش أعلن ذاك الله إعلانا ( 13 ) بيان هذا الحديث ( 14 ) في أن من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة ولا تقبلوا لهم شهادة ( 16 ) إعتقادنا في الجبر والتفويض ( 17 ) في أن الخلق كيف لم يخلق كلهم مطيعين موحدين ؟ ( 18 ) أفعال العباد ، وبيان الشيخ المفيد رحمه الله في الموضوع ( 19 ) مما أجاب به أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض ( 20 ) في إبطال الجبر ( 22 ) في إبطال التفويض ( 3 ) في قول الله : يهدي من يشاء ويضل من يشاء ، وما أشبه ذلك ( 25 )